دنيا القلم

ابحار في عالم الكلمة والقلم


أضف تعليق

التمويل المناخي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: بقلم الكاتب معتز زكريا بركات

يثير تغير المناخ مجموعة متنوعة من التحديات لبلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تواجه ظروفاً مختلفة وترتبط بشكل وثيق بالظاهرة وفي معظمها مهددة لحياة الإنسان بالخطر. لا سيما المناطق الساحلية المعرضة لارتفاع سطح البحر ومناطق ندرة المياه المعرضة للجفاف والتصحر.

المخاطر وأهمية التمويل:

يرجع التفسير المنطقي لظواهر المناخ المتطرفة إلى زيادة انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن الانشطة البشرية المعتمدة على الوقود الأحفوري. تكمن الخطورة القصوى في انبعاثات غازات الدفيئة بحدوث اضطرابات في الطبيعة الإيكولوجية للبيئة فهناك كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون مخزنة في المناطق المتجمدة وغيرها مخزنة في الأعماق القاتمة في قاع المحيطات.

فهناك نحو 25000 مليار طن من الكربون مختزن في التربة المتجمدة وارتفاع معدل درجات الحرارة يزيد من الأمر تفاقماً. ونحو 38000 مليار طن من الكربون مختزن في قاع المحيطات ولا زالت انبعاثاتها تبدو طبيعية ومنتظمة. وليس هذا دليل على أن الأنشطة البشرية المعتمدة على الوقود الأحفوري السبب فحسب بل أن الاستمرار في انبعاثات غازات الدفيئة قد يعمل على اضطراب الانبعاثات الطبيعية وقد يغير من قدرة البيئة على الاستجابة للتغيرات الطبيعية وبالتالي يكون المناخ أكثر تطرفاً.

وبذلك تكون من احدى الركائز الاساسية في التمويل المناخي الاستثمار في مشاريع تخفيف انبعاثات غازات الدفيئة والاعتماد على الطاقة النظيفة بشكل لا يؤثر على القطاع الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فمعظم الصناعات الموجودة وحتى قطاع إنتاج الطاقة بحد ذاته يعتمد على الوقود الأحفوري وبهذا فإن عملية التخفيف والتكيف يجب أن تعتمد على مبدأ الموازنة بين تخفيف انبعاثات غازات الدفيئة والاستقرار الاقتصادي.

هناك تفاوت اقتصادي كبير بين معظم البلدان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فبعض البلدان تعد مركزاً للطاقة في العالم وأخرى بلدان فقيرة وذات ارتفاع سكاني كبير حتى أن التوتر غالب على المنطقة وهي مناطق متقلبة ومنعدمة الاستقرار بالتالي قد تغيب في بعض البلدان الخطط التنموية المعتمدة على التكيف مع تغير المناخ أو تواجه الخطط التنموية المرتبطة بالتكيف صعوبات كبيرة لعدم الاستقرار.

التمويل المناخي في المنطقة:                                                     

على الرغم من التحديات السياسية والاقتصادية الصعبة فإن العديد من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بدأت في القيام باستثمارات كبيرة في مجال الطاقة المتجددة. تتمتع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإمكانات وفيرة في مجال الطاقة المتجددة ورغم أن أكثر من  85في المائة من سطح الارض من المنطقة يتلقى أشعة شمس وفيرة إلا أن الجهود المبذولة لتسخير هذه الإمكانات حديث نسبياً.

وضعت حكومات المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والكويت أهدافاً طموحة لتلبية 10في المائة من طاقتها في انتاج الطاقة المتجددة بحلول عام 2020. أما المغرب تعتبر استثناء إلى حد ما في تركيز الطاقة المتجددة وتحقيق أهدافها الإنمائية على المدى الطويل.

فقد أعربت الحكومة المغربية عن نية طموحة لتعزيز تكنولوجيا الطاقة المتجددة وتنويع مزيج من الطاقة. وفي هذا السياق وضعت عدداً من البرامج لتطوير الطاقة المعتمدة على الرياح والطاقة الشمسية وكلاهما يتلقى تمويلاً كبيراً من برنامج تكنولوجيا الطاقة النظيفة التي يديرها البنك الدولي وصندوق التكنلوجيا مع تمويل اضافي مشترك من البنك الدولي ومصرف التنمية الأفريقي.

المبادرات الثنائية:

قد استثمرت كلاً من ألمانيا واليابان من خلال مبادرتهما المناخية الدولية مجموعة كبيرة من المشاريع والأنشطة في المنطقة على سبيل المثال: المشاريع والأنشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومحطة خليج الزيت لإنتاج طاقة الرياح في مصر وخطة الطاقة الشمسية المتوسطة ومبادرات الاتحاد من أجل المتوسط ودعم تنمية الطاقة المتجددة على المستوى الإقليمي.

الخلاصة:

إن التحديات التي يطرحها تغير المناخ على بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معقدة ولكن مؤشرات جهود الاستثمار الإيجابية تشير بأن الحلول آخذة في الازدياد ويتمثل التحدي في تعجيل الجهود وتوسيع نطاقها سواء في السعي إلى طرق تنمية جديدة منخفضة الكربون وفي دعم بلدان المنطقة المتنوعة والتكيف مع آثار تغير المناخ بطريقة شاملة اجتماعياً. وتضمن استثماراً مستمراً والتزاماً من الحكومات الوطنية.

Advertisements


أضف تعليق

ضحك علينا الثعلب و نحن من كبار العلماء

مدونة L..E..A..D..E..R

20130309-105345.jpg

يقول الإمام الشافعي :

كنا في سفر بأرض اليمن فوضعنا الطعام للعشاء
فحضرت صلاة المغرب والطعام جاهز فتركنا الطعام
وأقمنا الصلاة وكان الطعام دجاجتين فأتى ثعلب ونحن نصلي وأخذ دجاجة وهرب فلما انتهينا من الصلاة أسفنا على الدجاجة وقلنا :

حرمنا طعامنا وبينما نحن كذلك إذ جاء الثعلب وفي فمه الدجاجة نراه من بعيد فوضعها بعيدا عنا ووقف بعيدا عنها يقول :

فهجمنا عليها ، فهرب الثعلب فلما وصلنا إليها فإذا هي ليفة على شكل دجاجة وليست دجاجة !

وبينما نحن نضحك ، كان الثعلب قد ذهب وأخذ الدجاجة الثانية وهرب بها…

“فضحك علينا الثعلب ونحن من كبار العلماء “.

View original post


أضف تعليق

Happy Earth Day!

Happy Earth Day

The Do-Gooder Mama

Happy Earth Day!  This is one of those holidays that is made for kids – there are so many ways you can teach a child about the importance of caring for our planet and the environment and today is the perfect day to do it.  Below are some of my favorite ideas for showing the Earth some love with your kids!

Scavenger Hunts:

What child does not love to do a scavenger hunt?!  These are a great, interactive way to get kids of all ages involved and teach about the importance of nature conservation.

  1. Photo Scavenger Hunt:  Let your child be a photographer and shoot 10 nature images that show the beauty of our planet and why we need to protect it.
  2. Pieces of Nature Hunt:  Create a list of 10 naturally occurring items (leaves, rocks, plants, flowers) that you might find in your neighborhood and have your…

View original post 236 more words


أضف تعليق

Massacre In Maiduguri As JTF, Boko Haram Clash (Viewer discretion advised)

We are a religion of peace

Nigeria News

Nigeria violence kills at least 185 Nigeria. Photo: AFP

A young girl stands amid the burnt ruins of Baga, Nigeria, on Sunday, April 21, 2013. Fighting between Nigeria’s military and Islamic extremists killed at least 185 people in a fishing community in the nation’s far northeast,…Massacre In Maiduguri As JTF, Boko Haram Clash (Viewer discretion advised)

View original post